العلامة المجلسي
214
حياة القلوب ( فارسي )
فصل نهم در بيان آياتي كه دلالت بر وجوب متابعت أهل بيت عليهم السّلام مىكند حق تعالى مىفرمايد يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا « 1 » ؛ وباز فرموده است وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ « 2 » ؛ وباز فرموده است أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً . فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً « 3 » . ترجمه آيهء أول آن است كه : « اى گروهى كه ايمان به خدا ورسول آوردهايد ! أطاعت كنيد خدا وأطاعت كنيد رسول را وأولي الأمر از شما را كه امر ايشان وحكم ايشان بر شما جارى است ، پس اگر تنازع كنيد در چيزى پس رد كنيد آن را بسوى خدا ورسول اگر بودهايد كه ايمان آوردهايد به خدا وروز قيامت ، اين بهتر است از براي شما وعاقبتش نيكوتر است » . در آيهء دوم فرموده است كه : « اگر رد كنند آن امرى را كه افشا مىكنند از امن وخوف
--> ( 1 ) . سورهء نساء : 59 . ( 2 ) . سورهء نساء : 83 . ( 3 ) . سورهء نساء : 54 - 55 .